الباب الخلفي للدكانة, هنا تجدون ملبس ع نعنع, طوفي, راس عبد, هنا نبيع دخان فرط, صور قديمة لأعراس ناس ماتوا, رسائل حب عتيقة لأناس صاروا يلبسون ربطات عنق ويدخنون دافيدوف, هنا لا نزيل الغبار عن البضاعة قبل توزينها, إيمانا منا بأن التراكم النوعي يؤدي إلى تغيير كمي

الاثنين، يونيو 18، 2007

هناك 6 تعليقات:

غزاوي من قندهار يقول...

و لك يا إفتراضي مالك بتهلس كتير , أحمر و بيحب الرجعية و القتل ع الهوية و القوة التنفذية و نزار ريان و هو بيوزع الصكوك الغفرانية على بقايا الزمرة اللحدية و مش عارف إيش كمان . و بعدين ليش يا حبيبى يا محشش بتلطش الملصق اللي صممته أنا في عام 1989 بعد أعدام أسعد الشوا في أنصار 3 وكتبت في وسط الحمامة المصممة من الأسلاك الشائكة " أغلقوا أنصار 3" و بتهديه على حسابك لسمير قنطار طب قول حقوق التصميم ملطوشة , و على أي حال أنا مسامحك و بحبك كتير يا شمولي و بأشعر بحنين جارف لأيام لن تعود و عقبال عندكم نزار ريان جديد في الضفة الغربية .

باي , و إن شا الله بنلتقي في نار جهنم و بئس المصير.

واحد إفتراضي يقول...

أ.. إإ,.أ إحم, كشـ, ك كشـشف كشفت سرقتي اللعينة؟؟

شكرا لأنك مسامحني, أنا أحس بالإمتنان الشديد, لكن, ينبغي ملاحظة أن التقديم تحت التصميم العربي يتضمن عبارة مفادها أن التصميم مأخوذ عن ملصق للحزب الشيوعي الفلسطيني(كان هذا لدى إعادتي نشر الملصق في منتدى مدن), فيما التصميم الإنجليزي قد قدّم على أنه إعادة تعريف
remodify
لملصق الحزب الشيوعي

::
من جهة أخرى واستفهامية جدا: يقال أن مصمم أغلفة "صوت الوطن" ليس غزاويا بالمرة, وأنه السوري فاتح المدرس. فهل أنا مصيب وهل كان ذلك الملصق إستثناء؟ أم أن ذاكرتي معطوبة بسبب التحشيش؟

::

بخصوص الجحيم, أتمنى أن لا نلتقي, هي اللي ناقص: جحيم وغزازوة؟؟ شو هالعقاب الإلهي الفتاك؟؟ يعني ألله مش حقود لهالدرجة, بتصور

غزاوي من قندهار بكل إفتخار يقول...

لم أكن في يوم من الأيام مصمما لملصقات حشف , في عام 1988 أو 1989 كنت طالبا للطب في إحدى الدول الإشتراكية السابقة وكنت نشطا في الوسط الطلابي , أصم المجلات الجدارية في السكن الطلابي و أصمم بعض الملصقات التي يتم إستخدامها محليا أثناء المظاهرات و التجمعات الطلابية أو المسابقات التي كانت تجري هناك للملصقات السياسية . و كانت من هوايتي الخربشة بالحبر الشيني أو بألوان الجواش و في بعض الأحيان بالألوان المائية أو الزيتية , و كنت في بعض الأحيان أرسل ببعض شخبطاتي لجريدة الطليعة و لمجلة صوت الوطن حين صدرت بشكل أنيق إلى حد ما " قياسا بمطبوعات حشف المتقشفة أنذاك" , و فعلا قاموا بنشر ملصقي الذي حدثتك عنه في الصفحة القبل الأخيرة من صوت الوطن و قامت الطليعة بإستخدام بعض الخربشات التي أنتجتها و بعد ذلك نشرت لي صوت الوطن بعض الخواطر و الخربشات في صفحة بريد القراء .
أنا لا أعرف إن فاتح المدرس هو مصمم ملصقات حشف أم غيره , فملصقات حشف قليلة , و أعرف أن أخريين ساهموا بتصميم ملصقات لحشف , منهم فنان تشكيلي فلسطيني من الجيل الثاني للفن التشكيلي الفلسطيني و خبير بالملصق السياسي الفلسطيني , حيث كانت رسالة الدكتوراه التي دافع عنها عن الملصق السياسي الفلسطيني " و هو على فكرة من غزة و لكنه فنان حقيقي مش متلي واحد بيخربش" . الكلام للسابق كله كلام فاضي يا رفيق " سابق" , و مش مهم أن يكون فاضي فكلنا عابرون في كلام عابر .


إذا كانت رفقة الغزازوة في جهنم مش عاجباك فلا بأس من أن نلتقي في جنة اللة على الأرض بقيادة نزار ريان و حامد البيتاوي .

أليس كذلك ؟؟

و على فكرة ستكون مبسوط فسيوزعوا عليكم في تنفيذية الضفة حبوب هلوسة كتلك التي وزعوها على شباب القسام و التنفيذية في غزة ليقتلوا و هم أخر كيف , وقتها ستكتشف أن الحشيش الذي تدخنه كلام فاضي

واحد إفتراضي يقول...

ذلك الملصق كان احترافيا, تقنية تصوير الكوفية, ومن ثم إضافة الرسمة في الوسط, ثم ذلك الخط اليدوي القريب من خط النسخ, والأهم: الفكرة, احترافية جدا, الحمامة ذاتها مرسومة باحتراف.. الأصانص هو المهم..
أظن أنني أعلم عمّن تتحدث, ذلك الرفيق يسكن في القدس حاليا على ما أظن, أذكر أننا التقينا عدة مرات في مبنى الطليعة, ورأيت بعضا من لوحاته التي كان يهديها للجريدة وبضمنها لوحة كبيرة "محفورة" على الزجاج لفؤاد نصار.

::

الأهم: أكيد رفقة الغزازوة لا تعجبني في جهنم, ورفقة الضفافوة أيضا, بل رفقة أي بني آدم من الأمة العربية هو أمر مزعج: فكر بالأمر, ستجدني محقا

لم أسمع بحبوب الهلوسة, لكن جربت الإكستازي رفيق؟ الإل إس دي؟ الكراتين؟ المشروم؟ الدي 8؟ البيور آسيد؟
هذا كله غير ذي علاقة, المهم: كل هذا يثبت خطأ مقولة المرحوم كارل ماركس "الدين أفيون الشعوب", ينبغي تعديل المقولة لكي تصبح "الدين إكستازي الشعوب", لأنه منشط غير شكل

غزاوي من قندهار يقول...

شكرا لك على مديح الملصق ووصفه بالعمل الإحترافي : الكوفية لم تكن رسما بل تصويرا " فوتوكوبي" ألصقت عليه الحمامة المصممة , و خطي جميل حتى الأن في كتابة بضعة كلمات و لكنه الأن سيء جدا ككل الأطباء عندما أكتب و صفاتي الطبية لمرضاي الذين أطلقت البشمرجة و عناصر من يتسترون باسم القسام و يتلفعون بالمقاومة علي ركبهم " الصابونة" ليجعلوهم معاقين إلى الأبد .
أنا فعلا شاكر جدا لإطراءك على ملصقي .

على فكرة انا لم اقصد الفنان النابلسي الذي يحفر على الزجاج و يدرس في النجاح , و لكني قصدت واحد غزاوي عاش في سوريا و يقيم الأن في غزة.

إذا كنت تريد المزيد من الإكستازي رفيق؟ الإل إس دي؟ الكراتين؟ المشروم؟ الدي 8؟ البيور آسيد؟فما عليك إلا أن تتصل برقم 109 و رقم تلفون التنفيذية "قصدي البشمرجة" في غزة و سيشترطوا عليك أن تشاركهم في الغزوة القادمة التي يعدونها لتحرير الضفة أو على الأصح كانتوناتها و أن تشارك بالتمثيل بالجثث كما فعلوا هنا .

ليس من المهم إن كان ماركس صائبا ام مخطئا , فهو جزء من التراث الإنساني بكل ما له و ما عليه

سوريّة يقول...

i don't mean to interupt ur dialogue but just read this, as the poster is for love:


عندما نحب, نرسم لوحة... بكل ما نملك من ألوان, أحزان و أحلام....بكل ما نملك من إنسانية. كلما رسمنا أحببنا و كلما أحببنا رسمنا.. .تتملكك اللوحة, تسرق خطوط تكوينك, لا تريدها أن تنتهي,و لكن لا يمكنك أن ترسمها الي الأبد, تنهيها, يجب أن تنهيها بألمك و شغفك لترسم لوحة أخرى, لتحب مرة أخرى... تعلقها على حائط ذكرياتك الي الأبد... تبقى اللوحة و تبقى الذكرى التي تتضح أكثر كلما نسيتها... و ترسم لوحة أخرى, في زمن أخر, بأحلام أخرى. أما السؤال الذي يرافق الذكرى الأبدية لا يتلاشى, أكان بإمكاننا أن نرسم لوحة أخرى...معا؟
..